محمد ناصر الألباني

65

إرواء الغليل

فقال : يا رسول الله أما قولها يضربني إذا صليت ، فإنها تقرأ بسورتين وقد ، نهيتها ( عنهما ) ، قال : فقال : لو كانت سورة واحدة لكفت الناس ، وأما قولها : يفطرني ، فإنها تنطلق فتصوم ، وأنا رجل شاب ، فلا أصبر ، فقال رسول الله ( ص ) يومئذ : ( لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها ) ، وأما قولها : إني لا أصلي حتى تطلع الشمس ، فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك ، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس ، قال : فإذا استيقظت فصل ) . أخرجه أبو داود ( 2459 ) وابن حبان ( 6 5 9 ) والحاكم ( 1 / 436 ) وأحمد ( 3 / 80 ) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي صالح عنه . وتابعه أبو بكر بن عياش عن الأعمش به وزاد بعد قوله : ( بسورتين ) : ( فتعطلني ) . أخرجه أحمد ( 3 / 84 - 85 ) . ثم قال الحاكم : ( صحيح على شرط الشيخين ) . ووافقه الذهبي . وهو كما قالا . وتابعهما شريك عن الأعمش به مقتصرا على قوله : ( لا تصومي ألا بإذنه ) . دون القصة . أخرجه الدارمي . وله شاهد آخر من حديث ابن عمر مختصرا . أخرجه الطيالسي ( 1951 ) عن ليث عن عطاء عنه . 2005 - ( حديث ( إن الله لا يستحيي الحق لا تأتوا النساء في أعجازهن ) رواه ابن ماجة ) . صحيح . أخرجه ابن ماجة ( 1924 ) وأحمد أيضا ( 5 / 213 ) والبيهقي